تتجه الشركات في المملكة العربية السعودية لتوظيف نظم المعلومات  بوصفه برنامج شؤون الموظفين لتقييم أدائهم وإدارة كل ما يتعلق بهم من رواتب واجازات وإقامة…  

من أكبر التوجهات للمملكة العربية السعودية في الفترة الحالية هي أتمتة الإجراءات، والذي يساعد في توفير وقت الموظفين واستثماره في المهام الأهم والتي تعتمد على العقل البشري بشكل كبير. ولذلك تسعى الشركات لتطبيق الأتمتة في جميع اقسام الشركات، ولكن هنا يأتي التحدي الذي يواجه معظم الشركات والهيئات السعودية وهو أن المملكة العربية السعودية لها مجموعة من القوانين واللوائح الخاصة بها مثل نظام الإقامة ونظام التأمينات التي تختلف بين الموظفين السعوديين والمقيمين.     

 لذا تحتاج هذه القوانين نظاما يدعم تطبيقها في الشركة بحيث تكون مخصصة بشكل كامل ومتطابقة مع متطلبات العمل في السوق السعودي. ومن اهم هذه الانظمة هو نظام الموارد المؤسسية الذي يربط بين الأقسام وبعضها ومن ثم زيادة دقة وكفاءة الإجراءات وزيادة الإنتاجية. ومن الشركات التي تقدم نظام الموارد المؤسسية شركة أودو والتي صممت برنامج الموارد المؤسسية على أساس قابلية التعديل والتخصيص، حيث يتم إضافة عدة عناصر حسب حاجة الشركة وسياساتها، وعلى حسب سياسة المملكة العربية السعودية 

ومن أهم التطبيقات التي يقدمها برنامج الموارد المؤسسية هو برنامج شؤون الموظفين والمتمثل في تطبيق الموارد البشرية ويتم تخصيصه بشكل كامل ليناسب القوانين السعودية  

ومن العناصر التي يمكن إضافتها حسب قوانين المملكة العربية السعودية: 

  • الحصول على خطابات التعريف فخطابات التعريف هي جزء مهم جدًا في التعامل مع أية جهة بالنسبة لأي موظف داخل أي كيان سعودي ولذلك من المهم أن يدعم نظام إدارة الموارد البشرية مثل هذه النوعية من الطلبات
  • تفاصيل الإقامة وتاريخ انتهائها وتاريخ انتهاء جواز السفر
  • لأن معظم العاملين في المملكة السعودية من المغتربين فإن لهم بعض المميزات الإضافية فعلى سبيل المثال من المتعارف عليه ان الموظفين المغتربين يحصلون على تذكرة طيران سنويًا للعودة إلى بلادهم وإجازة لفترة زمنية معينة كل عام.